نبذة عن حسينية آل بوحمد
 

في دولة الكويت حسينيات كبيرة وقديمة التأسيس مرخصة رسميا من قبل الحكومة الكويتية ومنها حسينية آل بوحمد العامرة بإذن الله تبارك وتعالى

فقد أسست الحسينية المباركة عام 1372هـ الموافق لعام 1952 على يد المرحوم الحاج ياسين محمود بوحمد،وبمساندة فئة مؤمنة صالحة من أسرة بوحمد الكريمة في الكويت.

هذه الأسرة التي تنحدر من أصول عربية إحسائية، حيث يعيش أفرادها في المملكة العربية السعودية وبالتحديد في منطقة الإحساء،وفي مملكة البحرين وفي دولة الكويت وفي بعض دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى،وهي أسرة عربية مسلمة مؤمنة لها مكانتها في هذه الدول،ولأبنائها مكانة إيمانية ووطنية واجتماعية.

وكانت حسينية آل بوحمد في بداية تأسيسها منذ قرابة نصف قرن وأكثر من الزمن تقع في حي الصوابر بالعاصمة الكويتية،حيث بدأ بقراءة عائلية متواضعة في بيت المرحوم ياسين محمود عبدالله بوحمد بتكاليف زهيدة من المال خصصت لهذا الغرض.

وتنقل مقرها من البيت الأول إلى بيت الحاج أحمد محمود عبدالله بوحمد في الصوابر أيضا ، ثم إلى مقرها الحالي في منطقة الدعية التي انتقلت إليه في بداية السبعينات من القرن الماضي حينما تبرع لشراء أرضها كل من الحاج طاهر أحمد بوحمد والمرحومة الحاجة مريم حسين بوحمد،واشترك في التبرع لبنائها أفراد عائلة بوحمد وأقرابهم المؤمنين الذين تبرعوا بسخاء حتى تم بناء هذه الحسينية لتضيف صرحا  حسينيا جديدا إلى باقي الحسينيات في دولة الكويت.

وفي سنة 1989 تم شراء البيت المجاور للحسينية حيث ضم إليها وخصص كحسينية للنساء أطلق عليها اسم مجلس الحوراء زينب عليها السلام كما تلقي فيها الدروس الحوزوية النسائية بالتعاون والتنسيق مع حوزة النورين النيرين عليهما السلام.

وفي عام 1991 وبعد تحرير دولة الكويت من براثن العدوان العراقي الصدامي تم توسعة حسينية آل بوحمد ببناء مهيب يليق بمكانة وبعظم الشعائر الحسينية التي أسست من اجلها،حيث اشتمل البناء الجديد على مزيد من الغرف بالإضافة إلى مواكبة التطورات الحديثة،حيث تم تجهيزها بآلات التصوير والفيديو وأدوات المونتاج كي تكون كباقي الحسينيات والمراكز الإسلامية في دولة الكويت.

فحسينية آل بوحمد مثلها مثل باقي الحسينيات في البلاد تهتم دائما بأفراح وأحزان آل البيت انطلاقا من حديث الأئمة عليهم السلام " شيعتنا منا يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا"، فإلى جانب القراءة الحسينية التي لا تنقطع طوال السنة،تقوم هذه الحسينية بإحياء المناسبات الدينية الأخرى كمواليد ووفيات آل البيت عليهم السلام

وكذلك تفتح الحسينية أبوابها لإقامة الاحتفالات الخاصة كالزواج والفواتح للمؤمنين والمؤمنات،وعلى العموم فإن حسينية آل بوحمد تقوم بدور فاعل وكبير في خدمة الدين والعقيدة والوطن ونشر الوعي بين المواطنين وغيرهم من المسلمين في كويت الخير والعطاء

والجدير بالذكر أن الحسينية تعتبر من الحسينيات التابعة تقليدا ومرجعية لخادم الشريعة الغراء سماحة الميرزا عبدالرسول الحائري الإحقاقي قدس سره الشريف ومؤيده لنجله الحكيم الإلهي والفقيه الرباني الميرزا عبدالله الحائري الإحقاقي دامت بركاته،ومما يذكر أيضا ان هذه الحسينية المباركة تدار الآن من قبل لجنة مكونة من الحاج أحمد محمود بوحمد والحاج طاهر أحمد بوحمد والحاج جواد عبدالمحسن بوحمد،الذين تقع عليهم مسؤولية إدارة الحسينية بكل ما لهذه الكلمة من معنى..

هذا وقد تناوب على القراءة في حسينية آل بوحمد كثير من خطباء المنبر الحسيني المعروفين،نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر المرحومون الشيخ عبدالحميد الهلال والملا موسى حسن الرمضان والملا طاهر محمد البحراني والغائب السيد جواد شبر رحمهم الله جميعا، كما قرأ في الحسينية الدكتور الشيخ أحمد الوائلي رحمه الله والشيخ عبدالحميد المهاجر والشيخ مرتضى الشاهرودي والشيخ حسين الفهيد حفظهم الله جميعا

هذه لمحة موجزة عن حسينية آل بوحمد التي تعتبر صرحا دينيا ثقافيا مميزا في بلادنا العزيزة دولة الكويت

 


 الصفحة الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة لدى حسينية آل بوحمد   أفضل مشاهدة 800 × 600   |    buhamad@buhamad.com